مرتضى مطهري
351
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي )
توجيه شود كه نظر پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله اين بوده است كه مبادله جنس به مثل خود هرگز به صورت تفاضل نباشد تا شكل ربا در متخيله مردم وجود نداشته باشد ، يعنى براى كسى مبادله مثل به مثل و زياده به هيچ نحو معهود نباشد و اين خود نوعى حريم است نظير حرمت نكاح محارم كه حريم زناست . نكات روايات « وسائل » ( ابواب الربا ) ربا از كافر براى حكومت و براى فرد : 5 . كا - قال رسولا لله صلى الله عليه و آله : ليس بيننا و بين اهل حربنا رباً ، نأخذ منهم الف درهم بدرهم و نأخذ منهم و لا نعطيهم . ( باب 7 ، روايت 2 ) . ربا ميان پدر و فرزند و مولى و عبد و زوج و زوجه نيست : كا - عن ابىجعفر عليه السلام قال : ليس بين الرجل و ولده و بينه و بين عبده و لا بين اهله رباً ، انما الربا فيما بينك و بين ما لاتملك . قلت : فالمشركون بينى و بينهم رباً ؟ قال : نعم . قال قلت : فانهم مماليك . فقال : انك لست تملكهم ، انما تملكهم مع غيرك ، انت و غيرك فيهم سواء . فالذى بينك و بينهم ليس من ذلك لان عبدك ليس مثل عبدك و عبد غيرك . صاحب وسائل بعد از نقل اين روايت مىگويد : هذا مخصوص بالذمّى لما مرّ او محمول على الكراهة . خلاصه اينكه اختلاف دو روايت را كه يكى تجويز مىكند و ديگرى منع مىكند ، به حمل يكى بر مشرك و ديگرى بر ذمّى يا حمل يكى بر جواز و ديگرى بر كراهت ، رفع مىكند و هر دو حمل خلاف ظاهر است . ربا از كفار براى حكومت مسلمين جايز است و براى افراد جايز نيست : و اظهر اين است كه بگوييم ربا از كفار براى حكومت مسلمين جايز است ولى براى افراد جايز نيست ، زيرا آنچه را كه حكومت مسلمين مىگيرد عايد به همه مسلمين است و از قبيل استنقاذ است ، و اين معنى با ظاهر دو روايت كاملًا